الاثنين، 1 فبراير، 2010

حـبيبــتك اســيرة بامــر الفــضــيلــة







تأتيني فأكون على بعد لحظة من النجوم
على مرمى شعرة من الجنون
سعيدة كما تكون سعادة طفل (بكرتون )


كما تفرح زهرة بقطر الندى


ويغمرني همس حنون


تضيع منى كل الظنون


وكل كياني مفتون
معك اكون ولا أكون


تائهة في جنة ليست من الكون




أسمعك فتضيع كل الأصوات


و تذوب المرئيات


واه من لهف نفسي


بحلاوة الأوقات




كيف تصنع كل هذا بالساعات


كيف تجعلها ثواني


كيف بربك


تجعلني بهذا الحضور الغياب


والغياب الحضور ؟


مسترخية في غابة من السرور



تقول حبيبتي


تهيم روحي


اصمت كثيرا


واضحك كثيرا


أحكى كثيرا


و أبكى كثيرا



حروف كلمة تقلب فوق راسي المدينة


تفردني و تثنينى


و تكورني كالعجينة
اشف كالبصيرة


انحل كالضفيرة


أطفو كالسفينة


حبيبتي تغير فيزياء الطبيعة


تعلن بيني وبين أوجاعي القطيعة



حبيبتي للنوايا الحسنة سفيرة


فكيف لا اقبل تلك الوساطة ؟


وكيف لا أقيم مع مدائنك


أفراح من ألف ليلة وليلة


واغفر للوجود أي خطئيه


اهدم الحدود والسدود
وانثر كالنجوم ملايين الجسور
وارسو أخيرا على تلك الجزيرة


و كم اشتهى
أن أفنى عمري في الجزيرة
أسيرة

و ألا تدرى
أن في دستور مدينتي قالوا قديما
فى باب الحرب والسلام
في صفحة العزيمة والعقيدة
أن الأسر في العشق
فضيلة

هناك 4 تعليقات:

دعاء يقول...

و ما أجملها من فضيلة

ما شاء الله كلمات جميلة كالعادة

تحياتي الطيبة

دعاء

دعاء يقول...

آه نسيت

يا ريت متطوليش الغيبة كدة تاني

غير معرف يقول...

مصر فى مهب الريح

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.

أرجو من كل من يقراء هذا أن يزور مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us

momken يقول...

تدوينه جميله
وفضيله جميله جدا جدا

تسلك ايدك

تحياتى