
ســـهـــــوا
و في غفلة منى
وجدتك تسكن نبضي
وجدتك تقتحم الخلوة
أتذكر ضحكة منك
فاضحك منها
وأبادلك الفرحة
و في لحظة بعدك
اشتاق لتلك الضمة في عيناك
لحنو يسكن حناياك
يتسرب كالماء الدافئ لروحي
فيذوب جليدي
تأخذني الرجفة
اعتدت صقيعي
ولكن يأتيني
دفئك فيثير حنيني
اترك شمسك تغمرني
تأخذني النشوة
تعصرني اللهفةلأن
اقتسم معك الأشياء
اقتسم المتعة
اقتسم الدمعة
اقتسم أشيائي الطفلة
اتركها تحبو بين قدميك
فتضحك منها ومنى
وتحملها و تحملني
إلى أعلى
قرب نجمة في سماء تلمع
أمد يداي
اقطفها نشوة
واهديها إليك
وأقول احبك
أدهمك وأنت لا تتوقع منى الخفقة
فترتبك شفتاك الخجلة
وتلمع عيناك
وتضغط على النجمة
بعنف بين يداك
فاضحك عبثا
و تتصنع أنت غضبا
وتنزلني رفقا
فاجلس أرضا
افرد أيامي
و ألعابى
وأحزاني
وكلماتي
وألهو بكل الأشياء
وابني جسور من الأحلام
وامضغ شكولاتة أوهام
تتركني انت في لهوى
وتجلس تقرأ في كتاب
ثم .......................
يداهمك الشوق
يداهمك الشوق
فتنزل بجواري
تزيح بأنامل كأوتار كمان
شعري وقد سقط حر ا
على وجهي
وكاد يلامس شفتاي
ابتسم و أسالك
أتقاسمني اللعبة ؟
فتجيب احبك
فاصفق فرحا
وأبعثر كل الأشياء
فتلملم معي بحنوك
ما ضاع منى من أيام
ما تبعثر عبثا في الأوهام
ما أكلته مني غدار تلك الأحزان
ممتنة لك
ممتنة لك
يا من عدت معه طفلة
لا ذكرى لها
ولا شيء لها
ألا حنانك
وبعض الألعاب
ونجمة قطفتها
لأجل سواد عينيك






